|
| اعلانات المنتدي | ||||||||
|
| |||||||
| دوحة ُ الفكر دوحة تجمع ما يسطره رواد مكاني من إبداعهم الفكري في شتى المناحي الحياتية .. |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو شرف مكاني تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 354 | دروس وعبــــر ..!! الدرس الأول كانت هناك بطة تتحدث مع الثور فقالت له : ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة .. قال لا ولم لا ؟ يمكنني أن أضع لكِ بعض " الروث " حتى تساعدك على الصعود.. في اليوم الأول سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها... وفي اليوم الثاني وضع الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة ... وفي اليوم الثالث كانت " كومة " الروث قد حاذت قمة الصخرة ... سارعت البطة للصعود وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صياد فأرداها قتيله ..!! * يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك ..!! "من ايميلي" |
| | |
| | #2 |
| عضو شرف مكاني تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 354 | الدرس الثاني هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.. رآه حمارا عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه...! شعر العصفور بالدفء فأخذ يغرّد في استمتاع ... جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل ... وبعد أن أحال التراب وحلا انتشل الذئب البلبل وأكله...! *حينما تكون غارقًا في الوحل فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا..!! |
| | |
| | #3 |
| احتمالات غير واردة ! تاريخ التسجيل: Mar 2007 المشاركات: 935 | دروس رائعة ولكن استغرب من جبن الإنسان ، فمنذ الأزل وهو يمرر عظاته مستشهداً بدراما مملكة الحيوان ! إلى متى يظل عاجزاً عن إيجاد وسيلة لائقة بآدميته يوجه بها أخيه الإنسان عله يتقبل مواعظه بصدر رحب !شد حيلك يا همام في شرح دروسك ، ومنكم حتماً نستفيد .. |
| | |
| | #4 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2007 المشاركات: 15 | الدرس الثالث عندما فكرليوناردو دافنشي برسم لوحة " العشاء الأخير " ، اصطدم بصعوبة كبيرة،يجب ان يرسم الخير من خلال يسوع..والشر،مشخصا بيهوذا..التلميذ الذي قرر ان يخون اثناء العشاء،فتوقف عن العمل،ومضى للبحث عن نمادج مثالية.. "وذات يوم عندما كان يستمع الى حفلة موسيقية تقدمها جوقة..لمح في وجه أحد المنشدين الصورة الكاملة للمسيح.. فدعاه الى مرسمه،حيث جعله موديلا،وقام بالعديد من الدراسات والمخططات الاجمالية.. بمضي ثلاث سنوات ..كانت اللوحة قد اصبحت ناجزة تقريبا..ولكن ليوناردو لم يكن قد وجد النمودج الملائم ليهوذا.. وكان الكاردينال المسؤول عن الكنيسة حيث يعمل،يحثه على انجاز الجدارية بأسرع وقت.. بعد ايام من البحث،اهتدى الرسام الى شاب بدا شيخا قبل اوانه..مرتديا اسمالا ..متعتعا من السكر..مرميا في مجرى ماء...فطلب الى مساعديه ان ينقلوه مباشرة الى الكنيسة،لأنه لم يعد يملك الوقت ليقوم برسم اعدادية(croquis ). ولدى بلوغهم الكنيسة،جعل المساعدون الشاب في وضعية الواقف..ولم يكن الشاب يدرك ما يحصل له،وهكذا استطاع ليوناردو نسخ سمات الكفر والانانية النافرة بقوة على ذلك الوجه.. وعندما انجز الرسام اللوحة،فتح المتشرد عينيه..بعدما تبددت ابخرة الثمالة..وافتتن بروعة اللوحة..فصاح بصوت مشدوه حزين: -سبق ان شاهدت هذه اللوحة سأل ليوناردو دافنشي مندهشا جدا: -متـــــــــــى ؟ - منذ سنوات قبل ان افقد كل ما لدي..ففي ذلك الوقت كنت منشدا في جوقة،وحققت كل كل احلامي ودعاني الرسام لآكون موديلا..لكي يرسم وجه المسيح ! الدرس : الخير والشر وجهان لعملة واحدة .. كم من خيّر حسنباه وأثبتت الأيام لاحقاً أصالة شره ! |
| | |
| | #5 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007 المشاركات: 30 | الدرس الرابع قلم الرصاص بينما كانت الجدة تكتب في احد دفاترها بقلم الرصاص جاءها حفيدها الحفيد: هل تكتبين عنا وعن ما أنجزنا سوياً؟ هل تكتبين عني؟ توقف الجدة عن الكتابة و التفت للطفل و جاوبت: نعم يا بني أنا بالفعل أكتب عنك، لكن الأمر الأكثر أهمية هو هذا القلم الذي أكتب به. كلمات الجدة أثارت استغراب الطفل فسألها و ما أهمية هذا القلم. في النهاية هذا القلم ليس مميزاً وهو كباقي الأقلام. الجدة: هذا يعتمد على الطريقة التي تنظر بها للاشياء. لهذا القلم خمس مميزات لو تمسكت بها لن تلاقي في هذه الدنيا أي متاعب. الميزة الأولى: أنك تمتلك القدرة على إنجاز أعظم الامور، لكن لا تنسى أبداً أن هنالك يداً ترشدك للطريق. نحن نطلق على هذه اليد (الرب) هو يرشدنا حسب مشيئته. الميزة الثانية: بين الحين والأخر يجب أن أتوقف عن الكتابة لاستخدام (البراية). هذا سيؤذي القلم قليلاً لكنه سيصبح أدق و أفضل أداءً. أنت أيضاً يجب عليك أن تتحمل المصائب و الأمور القاسية لكي تصبح شخصاً أفضل. الميزة الثالثة: قلم الرصاص يمتاز بامكانية استخدام الممحاة لاصلاح الأخطاء. لذلك اصلاح أخطاءنا ليس أمراً معيباً بل ذلك يساعدنا بالبقاء في طريق الحق. الميزة الرابعة: المهم في قلم الرصاص ليس الإطار الخشبي بالخارج و لكن المادة الرصاصية بالداخل. فيجب علينا أن نولي الأهمية لما يحدث في ضمائرنا اي داخلنا. الميزة الخامسة و الأخيرة: قلم الرصاص دائماً يترك أثراً. وبالطريقة ذاتها عليك يا بني أن تعلم أن كل ما تفعل في هذه الحياة يترك أثره، فكن دائماً حاضر الذهن عند اقدامك على أمر ما. شكراااااا إلك فارس ![]() |
| | |
| | #6 |
| عضو شرف مكاني تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 354 | |
| | |
| | #7 |
| عضو شرف مكاني تاريخ التسجيل: Apr 2007 المشاركات: 354 | الدرس الخامس رأت أرنب صغيرة نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرة باسقة...!! قالت للنسر: هل استطيع أن أفعل مثلك تماما وأجلس باسترخاء ؟ بالطبع يا عزيزتيالأرنب.. استلقت الأرنب على الأرض وأغمضت عينيها في خمول ناسية الدنيا ومافيها..! مر ثعلبٌ في المكان وما أن شاهد الأرنب متمددة حتى قفز عليها والتهمها * "العبرة من هذا الدرس مؤلمه جدا في نظر صاحبها ..... هنا تُركت للاجتهاد منعاً للشكوك ..! |
| | |
| | #8 |
| تتخطفها يقظة تاريخ التسجيل: Mar 2007 المشاركات: 566 | الدرس السادس مر الراعي الاسباني على حانوت علق على بابه لوحة صغيرة عليها عبارة (نتكلم عدة لغات) فاقترب الراعي الاسباني من المغربي قائلا"إذا شئت أنظف لك هذه الأواني ،لأني من الصعب أن تباع وهي على حالتها هذه"نظر التاجر إليه دون أن يقول شيئا وأردف الأسباني"بالمقابل أن تدفع لي مايسد رمقي ،فهل توافق؟ بقى التاجر صامتا ففهم الفتى أن عليه أن يقرر ،فأخرج معطفه وأخذ ينظف الفازات والأواني البلورية وخلال نصف ساعة تمكن من تنظيف جميع الأواني البلورية التي تشغل الواجهة الزجاجية ،فدخل أثناء ذلك مشتريان واشتريا عدة أوان" بعد انتهائه من تنظيف كل شيء طلب من التاجر أن يدفع له ثمن طعامه فقال التاجر :هيا بنا نمضي لتناول الطعام جلسا على طاولة وقال التاجر للراعي مبتسما: "لم يكن من الضروري أن تنظف شيئا ،أن القرآن يلزمنا بإطعام أي جائع" -لمَ تركتني أقوم بهذا العمل اذن؟ -لأن الأواني كانت متسخة ، و كل منا بحاجة إلى تنظيف رأسه من الأفكار السيئة. * *باولو كويلو ، من رائعته : الخيميائي |
| | |
| | #9 |
| ثورة زنج تاريخ التسجيل: Oct 2008 المشاركات: 17 | وش يقطعني ، حتى أنا عندي إيميل مليان دروس وعبر ! (متى بـــدأ الثعلــب في الوعــظ فقدت دجاجـــتك) ![]() راقني الموضوع جدااا وبكل صراحة .. كان له جااانب كبير من واقعنا المرير للأسف رغم الأسلام وجماله نجد هذه الأفكار تنتشر بينناا ليس الموضوع لغرض الاقتداء ..!! وانما نقلته من باب الاتقاء.. لنتعلم ولا نصدم بأناس منحناهم الثقة والحب ولم نكن بنظرهم الا دجااجة طازجة احترامي لكم وهذا هو نقلي كما وصلني بالإيميل (متى بـــدأ الثعلــب في الوعــظ فقدت دجاجـــتك) يحضـــرني هــذآ المثل الجميـــل والذي يعـــد أحــد الآمثال الدارجـــة لجماعة الباســــك أو شعــب الباســـك منـــذ ان قرأته قبل سنـــوات في مجلة وآســـتذكره دآئمآ في حياتي اليـــومية المتلونة كتلون البشـــر في طباعهـــن وآخلاقهـــم ومثلهـــم وآهـــدآفهم وغاياتـــهم التي يســـيرون عليها... ![]() مــن الناس من تجـــده ناصحآ ووآعظــآ ومعلمــآ وفي دآخله ثغلـــب ماكر يتحيـــن الفرص ليفــــتك بــــك الثعلــب ايضـــآ من الحيـــوآنات التي يضــرب بها المثـــل في المكر والخـــدآع...؟؟ ولا زلـــت أتذكر تلك الدجاجة المســـكينة التي كنــت ارقبها من شرفة غرفتي والمطلة على بيتها الخشــبي عنـــدما أوقع بهــا الثعلـــب في آحدى الليالي المقـــمرة وهي تنـــظر اليه وهـــو اسفل منها ولا يســـتطيع الطلوع الى بيتها حيــث قام هـــذا الثعلـــب الماكر بتحريــــك ذيله الجميـــل بحركه دآئرية في وجه الدجــاجة المسكينة لعـــدة مرآت وهـــي مشـــدوده لهـــذه الحركة ومستـــغربة ومفتونة بهــذه الحركات البهلوانيــــة الثعلبيـــة وما هي ألا لحظــات ألا وقد سقطـــت الدجاجة مغمى عليـــها بفعل الدوار والذي احـــدثه ذيــل الثعلـــب لعينيها ... فما كان مــن الثعلـــب ألا ان التقطها مـــن ألارض وآطلق سيقانة للريـــــااااح... ![]() فلا عجــب فهو محترف في الآيقاع بفريســـته بطـــرق بهلوانيـــة وسياسية آيضــآ..! ومن السيــاسيين من يعـــد الثعلـــب مثله الأعلى وشعاره العظيـــم ويخفيـــه دآئمـــآ ولا يظهـــره في خطاباته وقرآراته وخططه السيــــــاسية. ثعالـــب اليوم قـــد لبســـوا حلل جــديدة وبرآقــــة وشـــديدة اللمعـــان ولم يعـــودوا محتـــاجين لحيـــاة الغابة الملــيئة بالمخاطـــر ورياح الشـــواتي القاسيـــة فهـــم في هــذا الزمــان يعيشـــون بيننا ولربمــآ في قصـــور وتجري الآنهـــار مـــن تحتـــهم بســبب اجادتـــهم لذلك الدور وآصبحـــوا أكثر نفــــوذآ وآكبر توآجـــدآ... ![]() يصــعب على الانســـان الطيـــب كطيبة دجاجتي المســـكينة ان يعرف اصــلهم ومعـــدنهم وخططهـــم المــــآكرة وكثــيرآ ما يقع في شباكهم وفريســـة لطموحاتـــهم وجشــعهم . ولكـــن هناك بعــض المميـــزآت التي قـــد تنفعــــك لتمييزهـــم و للتعـــرف عليـــهم والحـــذر منهم. وهي خصــائص يتمــتع بها الكثر مــن الثعالـــب اليوم.. وآولهـــا المديح : المــديح والثناء الذي لا يكفـــون عـــن مدحـــك آمام العامـــة ويحجمــون عنه بيـــنك وبينـــهم وما هـــو ألآ ســـلاح يحصـــد المغرورون في مجتمعنـــا. ![]() ا لتظــاهر بالتقـــوى والوطنيــــة وحـــب الخيــــر والزهـــد في عملهـــم ![]() وهـــم منه بـــراء تجدهـــم يرســـمون صورهـــم بعناية على آورآق البردي الفرعـــونية المعتقة وبألــــوان نــادرة ومخصـــصة.. ويصـــورون وجوههـــم بكاميـــرآت دقتها عالية ولا يكتــفون احيــانآ ألا بتجميلها بالفـــوتوشـــوب وغيره لتـــظهر فاتنـــة وجـــذابه ومشـــرقة وقلوبهـــم مظلمة كســــوآد الليل. ![]() حتى في عالــم النـــت تجد الكثيـــر من هـــذه الثعالــب..؟ ولكنها ثعالـــب الكترونيـــة وآشـــد دهاءآ ومكـــرآ ويحســــنون التقمص خلــف المعرفات البرآقـــة ويحرصـــون كل الحــرص على مظهــرهـــم اللآئـــق الذي يســـتحيل على البعــض فهمه.. فمـــنهم مــن يلبـــس جلـــد الريـــم الآليـــف ليفــــتك بالقطيــع المآر الذي ينهــل على غـــدرآن المـــاء ومنـــهم من يلبس آيضـــآ جلود السبـــاع فهي متـــوفرة وبآســـعار رخيصـــة أو تكآد تكون مجانيــــة .. ليظهـــر نقصـــه الذي يشعـــر به في ذآته ويغطيه بتلك الجلــــود الرخيصــــة ![]() ![]() والكثير الكثــير لآ يحضـــر دجاجتي لـــتدونه لكم اليــــوم فالشـــمس قـــد آوشـــكت على المغيــــب وهي مشــــغولة بتجهيـــز التحصينات الرسميــة لليـــلة القادمـــة تحسبآ لـــأيه هجمآت مفاجـــئة ... ![]() اتمنى ان العبرة وصلت وان لله وان اليه لراجعون وما استحقت الدنيا الفانية جرح قلب بصدر اخ او اخت . فالحياة اكبر من تخيل عقل اناني واوسع من خيال عقل مستتهتر.. دمتم بحفظ الرحمن ------------- __________________ البيِض نامت و العبيد قامت _________ شرح المفردات البيِض= مخلوقات حمقاء من فصيلة بوش الإبن يندرون في الشرق الأوسط |
| | |
| | #10 |
| احتمالات غير واردة ! تاريخ التسجيل: Mar 2007 المشاركات: 935 | تناول الخيميائي بيده كتاباً، كان قد أحضره أحد أفراد القافلة، لم يكن للكتاب غلاف، ولكنه استطاع على الرغم من ذلك التعرف على اسم الكاتب " أوسكار وايلد " وهو يقلب صفحاته، وقع نظره على قصة كانت تتحدث عن " نرجس " … لاشك أن الخيميائي يعرف أسطورة " نرجس " هذا الشاب الوسيم الذي يذهب كل يوم ليتأمل بهاءه المتميز على صفحة ماء البحيرة. كان متباهياً للغاية بصورته، لدرجة أنه سقط ذات يوم في البحيرة، وغرق فيها، في المكان الذي سقط فيه، نبتت وردة سميت باسمه: "وردة النرجس". لكن الكاتب " أوسكار " لم ينه روايته بهذا الشكل، بل قال أنه عند موت نرجس، جاءت الإريادات (آلهة الغابة) إلى ضفة البحيرة العذبة المياه، فوجدتها قد تحولت إلى زير من الدموع المرة، فسألتها: - لماذا تبكين؟ - أبكي نرجساً . اجابت البحيرة. فعلقت الإريادات قائلة: - ليس في هذا مايدهشنا، وعلى الرغم من أننا كنا دوماً في إثره في الغابة، فقد كنت الوحيدة التي تمكنت من تأمل حسنه عن كثب. - كان نرجس جميلاً إذاً ؟ مكثت البحيرة صامتةً للحظات ثم قالت: - أنا أبكي نرجساً لكنني لم ألحظ من قط أنه كان جميلاً، إنما أبكيه لأنه في كل مرة انحنى فيها على ضفافي كنت أتمكن من أن أرى في عينيه انعكاساً لحسني. _____ من دروس باولو كويلو |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دروس مختصرة جداً | شعاع الحروف | دوحة ُ الفكر | 11 | 01-07-2007 02:28 AM |